Yahoo!

" الفضائيات النصرانية ومسرحية الإسكندرية والفتنة القادمة * التنصير عدو تاريخي للإسلام * النصرانية انتشرت بالسيف …حقائق تاريخية * مقاطعة الأقباط اقتصاديا ..وعودة الدور الغائب * كم مسلمة منسية على صلبان الكنيسة؟! * حمل رسالة "زغلول النجار فارس الحق في مغارة اللصوص * الرق في الاسلام … شبهة ام إعجاز * الكنيسة والأخر …. تاريخ أسود * الأب يوتا ومذبحة الأقباط القادمة "

المرصد المقاومة التنصير

كتبها khaled harby ، في 22 فبراير 2010 الساعة: 01:12 ص

 

العمل مركز الان على موقعنا الجديد

 

المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير

 

 

دعوة لجميع الإخوة

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(هيباتيا) … التي أثارت شجون الأدب والفن في العصر الحديث

كتبها khaled harby ، في 28 سبتمبر 2009 الساعة: 18:02 م

إن رواية "عزازيل" للكاتب د. يوسف زيدان، هذه الرواية التاريخية الفلسفية التي تعد حقاً من روائع الأدب العربي، الرواية الممتعة التي تذوب فيها الخيوط الواهية بين الحقيقة والخيال، تعد عملاً روائياً ضخماً،

تنطلق من التأريخ والتوثيق لتخلق فضاء من الحكايات والأوهام والأخيلة، في سعي صاحبها إلى سرد التاريخ ومحاكمته وقراءته عبر رؤية نقدية معاصرة، وقد استغرق زيدان في العمل عليها أكثر من ثلاثين عاماً، حتى نال جائزة البوكر العربية للعام 2009 بعد أن أثارت من الجدل والحوار ما أثارته في مصر، وبعد أن دخلت مناطق شائكة في السياسة والدين والأخلاق، فالجدل الذي حازت عليه لم تحصل عليه أي رواية في العصر الحديث، وقد نفدت منها ست طبعات كاملة في إقبال غير مسبوق على فن الرواية في العالم العربي.‏

رواية "عزازيل" قسمها د. زيدان إلى ثلاثين رقّاً بحسب عدد اللفائف (الرقوق) التي اكتشفت في الخرائب الأثرية الواقعة إلى جهة الشمال الشمال الغربي من مدينة حلب (كما تقول مقدمة المترجم في الرواية).‏

بعد أن قرأت هذه الرواية، توقفت عند الرِّق التاسع وهو الذي عنونه زيدان بـ (شقيقة يسوع) لأتمعّن في قصة مقتل "هيباتيا" hypatia التي وردت في هذا الرِّق، وقد صوّر زيدان هذا المشهد على لسان الراهب هيبا بمنتهى التأثير، حيث القسوة والوحشية من الذين قتلوها وسحلوها على أرض شوارع الإسكندرية، ويقصد بطرس القارئ الذي خرج من كنيسة الإسكندرية بعد أن سمع عظة البابا كيرلس وهو يدعو إلى تطهير أرض الإسكندرية من أعداء الرب، مشيراً في ثنايا حديثه _ أي البابا كيرلس- إلى أن " أذيال الوثنيين الأنجاس، مازالت تثير غبار الفتن في ديارنا، إنهم يعيثون حولنا فساداً وهرطقة، يخوضون في أسرار كنيستنا مستهزئين، ويسخرون مما لايعرفون، ويلعبون في مواطن الجد ليشوهوا إيمانكم القويم" .‏

ذلك أن الرواية ترتكز على أحداث تاريخية حقيقية وموثقة عن فترة الصراعات المذهبية بين كنيسة الإسكندرية ككنيسة حافظت على الدوام على أسس العقيدة المسيحية وبين المنتمين إلى عقائد مسيحية أخرى كالنسطورية والآريوسية والذين تعدهم كنيسة الإسكندرية من المهرطقين المحرفين لأصول العقيدة المسيحية، فقد كان الخلاف بينها آنذاك قائماً على طبيعة السيد المسيح وطبيعة أمه السيدة العذراء.‏

وبغض النظر عن الخلافات التي سبقت وتوالت بعد فوز الرواية، من قبل الكنيسة القبطية في الإسكندرية، فإن مشهد مقتل هيباتيا الذي احتوى أيضاً مقتل "أوكتافيا" المرأة الوثنية التي أغوت الراهب "هيبا" وأحبّته، كان من أشد مشاهد الرواية تأثيراً في النفس، لما فيه من قسوة وبطش وتنكيل بجسد هذه الفيلسوفة، وقد استغرق هذا الوصف في الرواية ست صفحات منها.‏

يقول الراهب هيبا في "عزازيل" واصفاً هذا المشهد بالقول: "تجمعوا فوق هيباتيا، حين وقف بطرس ليلتقط أنفاسه. امتدت إلى يدها يد مازعة، ثم امتدت أياد أخرى إلى صدر ردائها الحريري الذي تهرّأ، واتسخ بالدماء والتراب.. أمسكوا بإطار الثوب المطرز وشدوا فلم ينخلع، وكاد بطرس يقع فوق هيباتيا من شدة الشدّة المباغتة، لكنه سرعان ماعاد واستعاد توازنه، ومضى يجر ذبيحته، ومن ورائه انحنى أتباعه محاولين اقتناص رداء هيباتيا .. هيباتيا .. أستاذة الزمان .. النقية .. المقدسة .. الربة التي عانت آلام الشهيد، وفاقت بعذابها كل عذاب" إلى أن يقول وهو يصور سماعه صرخة امرأة عجوز شمطاء بأن يسحلوها: "انهالت الأيدي على ثوب هيباتيا فمزّعته.. الرداء الحريري تنازعوه حتى انتزعوه عن جسمها، ومن بعده انتزعوا ماتحته من ملابس كانت تحيط بجسمها بإحكام. كانوا يلتذّون بنهش القطع الداخلية ويصرخون، وكانت العجوز تصرخ فيهم كالمهووس:اسحلوها!" ثم يصف لنا سحلها فوق شوارع الإسكندرية وتقشير جلدها بالأصداف، ومن ثم حرقها قائلاً: " كانت هناك كومة من أصداف البحر. لم أر أول من التقط منها واحدة، وجاء بها نحو هيباتيا، فالذين رأيتهم كانوا كثيرين. كلهم أمسكوا الصدف، وانهالوا على فريستهم.. قشروا بالأصداف جلدها عن لحمها.. علا صراخها حتى ترددت أصداؤه في سماء العاصمة التعيسة، عاصمة الله العظمى، عاصمة الملح والقسوة". إلى أن يقول "وجروا هيباتيا بعدما صارت قطعة، بل قطعاً من اللحم الأحمر المتهرئ. عند بوابة المعبد المهجور الذي بطرف الحي الملكي البرخيون ألقوها فوق كومة كبيرة من قطع الخشب، وبعدما صارت جثة هامدة .. ثم .. أشعلوا النار.. علا اللهب، وتطاير الشرر .. وسكتت صرخات هيباتيا بعدما بلغ نحيبها من فرط الألم عنان السماء".‏

إن هذا المشهد المؤثر الذي احتوته صفحات "عزازيل" وهذه الشخصية المرموقة لعالمة فيلسوفة انتهت نهاية مأساوية، كغيرها من العلماء والفلاسفة الذين كانت نظرياتهم وأفكارهم وتعاليمهم تخالف ماكان معتقداً في أزمانهم، جعلاني أبحث عما ورد عنها، فهي تلك الفيلسوفة الإسكندرانية الإغريقية التي كانت أول عالمة في التاريخ الإنساني، فـ "هيباتيا" نشأت وتثقفت في مصر، هي أستاذة الزمان (كما جاء في "عزازيل") وبعد مقتلها لم يظهر اسم عالم فرد في تاريخ العلم الإنساني طيلة خمسة قرون.‏

وُلدت في عام 370 بعد الميلاد، وعاشت إبان العهد الروماني مع بداية انتشار الدين المسيحي في العالم، وهي ابنة الفيلسوف الفيثاغوري ثيون الذي نشأ بدوره فى مصر وتعلم بها، وكان آخر زملاء متحف الإسكندرية "السيزاريوم" الذي كان إما ملاصقاً لمكتبة الإسكندرية أو بداخلها.‏

ازدادت شهرة "هيباتيا" في مجالات العلم والفلسفة، فقد كانت عالمة رياضيات ومنطق وفلك، عرفت بدفاعها عن "مبدأ العلم ضد الدين".‏

يقول عنها معاصرها المؤرخ المسيحي سقراط: "هي من الصفوة نشأة وثقافة وقد استثمرت مواهبها الخارقة في الاستزادة من العلم، فأحرزت في العلوم سبقاً فاقت به كل فلاسفة عصرها، وقد توج هذا السبق بشرف آخر، أنها كانت رئيسة جامعة الإسكندرية، وقد شغلت هذا المنصب عن جدارة، حتى اجتذبت شهرتها إليها عدداً لا يحصى من طلاب الحياة العقلية من مصر وخارج مصر، وبحكم منصبها كانت على صلة بكثير من الرجال، ولكن ذلك لم ينل في شيء من طهرها وعفتها، فظلت فوق الريبة والشك من أعدائها وأصدقائها على السواء، ولكنها كانت وثنية، فكان المتعصبون من المسيحيين يحنقون عليها ويرونها العقبة الكأداء فى سبيل انتشار المسيحية".‏

ويقول كارل ساجان صاحب كتاب الكون عن هيباتيا "إنها آخر بريق لشعاع علم بزخ من الإسكندرية".‏

بينما يقول عنها إدوارد جيبون.. أعظم المؤرخين الإنجليز : "هذه العذراء.. صاحبة الجمال الأسطوري كانت في منتهى التواضع على الرغم من جمالها، وعلمها، وشهرتها!".‏

فهي إذن صاحبة رصانة وجمال، وقد وصفها الراهب هيبا بطل رواية "عزازيل" وصفاً جميلاً بقوله : "هيباتيا .. أكاد إذ أكتب اسمها الآن، أراها أمامي وقد وقفت على منصة الصالة الفسيحة، وكأنها كائن سماوي هبط إلى الأرض من الخيال الإلهي، ليبشر بخبر رباني رحيم. كانت لهيباتيا تلك الهيئة التي تخيلتها دوماً ليسوع المسيح، جامعة بين الرقة والجلال.. في عينيها زرقة خفيفة ورمادية، وفيها شفافية. في جبهتها اتساع ونور سماوي، وفي ثوبها الهفهاف ووقفتها، وقار يماثل مايحف بالآلهة من بهاء".‏

وحول هذه الفيلسوفة العالمة قدم رائد الدراسات المقارنة الدكتور محمد غنيمي هلال رسالة بالفرنسية إلى جامعة السوربون سنة 1952 بعنوان (موضوع هيباتيا فى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى لا ننسى …من هدي العيد المبارك

كتبها khaled harby ، في 17 سبتمبر 2009 الساعة: 14:20 م


خالد حربي

العيد شعيرة إسلامية تتجلى فيه مظاهر العبودية لله
و ليس وقتا للهو والفرح المباح وحسب كما يظن البعض ,
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية
"
أن الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك، التي قال الله سبحانه (1) : { لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ }"
اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم - (ج 1 / ص 426)
، وتظهر في العيد معان اجتماعية، وإنسانية، ونفسية، فالجميع يلبي نداء صلاة العيد، والجميع: أيدٍ تتصافح، وقلوب تتآلف، أرواح تتفادى، ورؤوس تتعانق..تتألق على شفاههم الابتسامة الصادقة وتلهج ألسنتهم بالكلمة الطيبة والتهنئة العطرة , ود وصفاء، وأخوة ووفاء، لقاءات تغمرها حرارة الشوق، واللقاء والمحبة والنقاء .
لذلك يصبح العيد أكبر من كونه فرحة ومرح وعادة من عادات الامة الاجتماعية ,
وقد قال تعالى :{…وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ[185]}[سورة البقرة]. لتكبروا الله على هدايته وتوفيقه للصيام والقيام، لنستشعر قيمة الهدى الذي يسره الله فكّفت القلوب والجوارح عن المعاصي والذنوب .
ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قالَ: [لَتَعْلَمُ يَهُودُ أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً] رواه أحمد .
كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له جبة يلبسها للعيدين والجمعة’رواه ابن خزيمة.
"
وَأخَذَ عُمَرُ جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ فَأَخَذَهَا فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:’ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْتَعْ هَذِهِ تَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوُفُودِ"’رواه البخاري ومسلم.
"
وكان ابن عمر يلبس في العيد أحسن ثيابه ".
وكان الحبشة يلعبون بالحراب يوم العيد ، والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر إليهم .

وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثَ فَاضْطَجَعَ عَلَى الْفِرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ وَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَانْتَهَرَنِي وَقَالَ: مِزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ: [ دَعْهُمَا] فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا. رواه البخاري ومسلم.
وقد استنبط أهل العلم من هذا الحديث مشروعية التوسعة على العيال في أيام العيد بأنواع ما يحصل لهم من بسط النفس، وترويح البدن من كلف العبادة، وأن إظهار السرور في الأعياد من شعائر الدين .
و عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ:’ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اِلْتَقَوْا يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْك‘.
كان هذا حال العيد في الشريعة وفي زمن النبوة , لكن الناظر الان إلى الامة يراها , قد غفلت عن عيدها وتناست فرحتها , وانقسمت في هذا إلى قسمين
الاول : زهد في شريعة الله وشرد عن دينه فستبدل عيده باعياد المشركين والاعياد البدعية التى قتلت فرحة العيد الشرعية في قلبه
يقول ابن تيمية رحمه الله
"
فلا يخفى ما جعل الله في القلوب من التشوق إلى العيد والسرور به والاهتمام بأمره، اتفاقا واجتماعات وراحة، ولذة وسرورا، وكل ذلك يوجب تعظيمه لتعلق الأغراض به، فلهذا جاءت الشريعة في العيد، بإعلان ذكر الله تعالى فيه، حتى جعل فيه من التكبير في صلاته وخطبته وغير ذلك : ما ليس في سائر الصلوات، وأقامت فيه من تعظيم الله وتنزيل الرحمة فيه - خصوصا العيد الأكبر - ما فيه صلاح الخلق، كما دل عليه قوله تعالى : { وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفضائيات النصرانية ومسرحية الإسكندرية والفتنة القادمة

كتبها khaled harby ، في 15 سبتمبر 2009 الساعة: 11:38 ص

خالد حربي

 
بعد أن كثر صراخ الأقباط سمحت لهم الدولة بالبث الفضائي على القمر المصري
وما أن أعلنت وزارة الإعلام عن السماح ببث القنوات النصرانية المصرية على القمر المصري ” نايل سات ” حتى بدأت الكنيسة بث سبع قنوات نصرانية متخصصة في أقل من أسبوع
وللوهلة الأولى يظن البعض أن هذا حق للأقباط مساواة بالقنوات الدينية الإسلامية الموجود على القمر ويقلل من أثر هذه القنوات على الاحتقان الطائفي المتصاعد في مصر.
ولكن بقليل من التروى والدراسة ندرك أن الحكومة المصرية فتحت أبواب الفتنة الطائفية على مصراعيها بهذا القرار الغير مدروس
فأولا: يجب علينا ألا نقع في فخ المقارنة الساذجة بين القنوات الإسلامية والقنوات النصرانية  
فالقنوات الإسلامية- في نظري على الأقل-  ليست سوى خطة أمنية تهدف إلى تسطيح الخطاب الديني والدعوى وسحبه من مجال عمله الأساسي في بناء الفرد المسلم المثقف الواعي بحقيقة دينه وحقيقة الواقع ,إلى مجال تثقيف عوام المسلمين بالمعلومات الدينية السطحية التي لا يجهلها إلا القليل
ثانيا: الهدف من إتاحة هذه القنوات في الغالب هو تشديد الحصار حول العمل الدعوى وخنق منافذه الطبيعية – المساجد- إلى منافذ تحت السيطرة الكاملة والرقابة الكاملة
وفي ظل تضيق أمني على الحركة الدعوة الإسلامية في مصر أصبحت الفضائيات هي المتنفس الوحيد لكثير من الدعاة .
هذا التوصيف يختلف تماما عن الواقع في الفضائيات النصرانية .
فأولا: لا توجد أدني رقابة أمنية على العمل المسيحي داخل الكنائس المصرية أو خارجها لا في صغير ولا في كبير ولا تعرف الدولة بالأساس ما يدور داخل الكنيسة من أنشطة وممارسات .
ثانيا : لا تواجه الكنيسة أي عائق  أمني أو اجتماعي في ممارسة كل أنشطتها الدينية و الدعوية في أي مكان بمصر وكهنتها منتش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التنصير عدو تاريخي للإسلام

كتبها khaled harby ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 06:17 ص


خالد حربي

الواقع الصعب الذي يعيشه المسلمون الان  من تكالب الأعداء على الامة
جعل البعض يحاول الفرار الذهني من هذه الحقيقة بتبرير بعض صور العداء والهجوم على الاسلام ومن هذه الصور التي حاول البعض تبريرها تلك الحملة التنصيرية التي تشن على ديار الاسلام , فخرج علينا من يدعى أنها مجرد زوابع صغيرة بسبب المشاكل الداخلية في بعض بلدان المسلمين , وهذا اختصار مخل فالتنصير عدو تاريخي للإسلام منذ أظهر  الله الإسلام على الدين كله ونعرض هنا لمحة عن تاريخ التنصير لتصحيح هذا المفهوم الخاطئ
والتنصير  بالمعنى الاصطلاحي يطلق على دعوة النصارى الآخرين إلى النصرانية.
ويزعم النصارى أن هذا الأمر صدر لهم من المسيح حين قال : " فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس " ( متى 28/20 ) فيزعم النصارى أنه بموجب هذا الأمر كان لابد لهم أن يسيروا لتبليغ النصرانية إلى الأمم. وهكذا خرج دعاة النصرانية يكرزون الأمم، وانتشرت النصرانية في ربوع أوربا، كما انتشرت في بعض مناطق أفريقيا كالحبشة ومصر.
ولما ظهر الإسلام دخلت الأمم في دين الله أفواجاً، ودخل الإسلام إلى مهد النصرانية في بلاد الشام ثم مصر ثم آسيا الصغرى، ثم بعد حين توقف عند أبواب فرنسا.
وطوال قرون عديدة تواصلت الحروب الصليبية تروم العودة إلى البلاد المباركة، ولكن من غير فائدة أو جدوى.
وقد اتجه المنصرون  إلى العالم الإسلامي خلال سنين طويلة متباعدة، وكان أرخبيل أندونسيا هو باكورة النشاط لهم حيث وصل المبشر المشهور فرنسيسكوس اكسافيريوس في 1546م، ثم تتابع المنصرون  مع وقوع البلاد تحت الاستعمار البرتغالي ثم الهولندي ثم الإنجليزي.
وقد كان الجهد المبذول في تنصير  أندونسيا عظيماً، فقد وصل عدد الكهنة الكاثوليك عام 1973م إلى130 كاهناً، ويضاف إلى ذلك 22 أبرشية، 9 هيئات للرهبان والراهبات، و33 مطرانية، فيما وصل عدد الكاثوليك إلى مليون وربع كاثوليكي. ( )
وفي القرن الثامن عشر توافدت البعثات التنصيرية على أراضي الخلافة العثمانية مستغلة ضعف الدولة العثمانية واقتسام ممتلكاتها، حيث وضعت بلاد المسلمين تحت الاستعمار بأنواعه المختلفة.
وقد تجمعت فلولهم في مالطة عام 1815م ( 1213هـ ) ووضعوا برامج للتنصير  في الدول العربية استجابة لبرنامج إنجليزي اسمه " مشروع تنصير بلاد البحر الأبيض المتوسط " وأرادوا من خلال انتشارهم في الشرق الإسلامي تعويض الخسارة التي لحقت بالكنيسة في أوربا أمام موجة الحضارة الجديدة الناشئة في الغرب. ( )
ففي عام 1830 غزت فرنسا الجزائر، وقد صحب الجنرال الفرنسي بورمنت ستة عشر قسيساً، وقال لهم بعد سقوط مدينة الجزائر : " إنكم أعدتم معنا فتح الباب للنصرانية في أفريقيا، ونأمل أن تنبع قريباً الحضارة التي انطفأت في هذه الربوع.
فيما وصل أول المنصرين إلى السودان عام 1265هـ ( 1848م ) بأمر من البابا جريجوري السادس، وكان قد أمر عام 1263هـ بإنشاء نيابة أفريقيا الوسطى الرسولية. وكانت الإرساليات التنصير ية قد زعمت أنها أتت لمحاربة تجارة الرقيق التي استشرت في أوربا، ورأت أن الوسيلة المثلى للقضاء عليها هي تتبعه في أماكن تصديره كما نص على ذلك مذكرة بوكستن المقدمة للحكومة البريطانية عام 1254هـ.
وقد مني التنصير  والاستعمار بنكسة كبيرة بسبب ثورة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النصرانية انتشرت بالسيف …حقائق تاريخية

كتبها khaled harby ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 01:56 ص

خالد حربي

الديانة التي يقول كتابها من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر أيضا هي في الحقيقة لا تعرف شيئا عن هذا التسامح الخيالي الغير واقعي

والناظر في تاريخ النصرانية يدرك أنها لم تنتشر إلا بالسيف الذي سلطته على الشعوب المختلفة ، و قد بدأ سيف القهر عندما تنصر قسطنطين الوثني في بدايات القرن الميلادي الرابع و قال له بطريرك القسطنطينية : " أعطني الدنيا و قد تطهرت من الملحدين أمنحك نعيم الجنة المقيم ".

و يذكر القس مريك في كتابه " كشف الآثار " أن قسطنطين أمر بقطع آذان اليهود ، و أمر بإجلائهم إلى أقاليم مختلفة.

و في نهاية القرن الرابع وضع الإمبراطور تيودسيوس ستاً و ثلاثين مادة لمقاومة اليهودية و الهرقطة ،    و حظر عبادات الوثنيين ، و أمر بتحطيم صورهم و معابدهم . و في عام 379م أمر الإمبراطور فالنتيان الثاني بتنصر كل رعايا الدولة الرومية ، و قتل كل من لم يتنصر، و اعترف طامس نيوتن بقتل أكثر من سبعين ألف.

و يقول غوستاف لوبون في كتابه " حضارة العرب " :" أكرهت مصر على انتحال النصرانية ،     و لكنها هبطت بذلك إلى حضيض الانحطاط الذي لم ينتشلها منه سوى الفتح العربي " .

و في القرن الخامس كان القديس أوغسطين يقول بأن عقاب الملحدين من علامات الرفق بهم حتى يخلصوا ، و برر قسوته على الذين رفضوا النصرانية بما ذكرته التوراة عن فعل يشوع وحزقيال بأعداء بني إسرائيل الوثنيين ، و استمر القتل و القهر لمن رفض النصرانية في ممالك أوربا المختلفة ، و منها مملكة أسبانيا حيث خيروا الناس بين النصر أو السجن أو الجلاء من أسبانيا ، و ذكر القس مرّيك أنه قد خرج من أسبانيا  ما لا يقل عن مائة و سبعين ألفاً .

وفي القرن الثامن اعتيد فرض المسيحية في شروط السلام والأمان التي تعطى للقبائل المهزومة.

و قريباً من ذلك العنف كان في فرنسا، فقد فرض الملك شارلمان النصرانية بحد السيف على السكسون ، و أباد الملك كنوت غير المسيحيين في الدانمارك ، و مثله فعل الملك أولاف (995م) في النرويج  و جماعة من إخوان السيف في بروسيا.

و لم ينقطع  هذا الحال فقد أمر ملك روسيا فلاديمير (988م) بفرض النصرانية على أتباع مملكته.

يقول المؤرخ بريفولت: إن عدد من قتلتهم المسيحية في انتشارها في أوربا يتراوح بين 7-15 مليوناً. و يلفت شلبي النظر إلى أن العدد هائل بالنسبة لعدد سكان أوربا حينذاك.

و لما تعددت الفرق النصرانية استباحت كل من هذه الفرق الأخرى و ساموا أتباعها أشد العذاب ، فعندما رفض أقباط مصر قرار مجمع خليقدونية عذبهم الرومان في الكنائس ، و استمرت المعاناة سنين طويلة ، و أحرق أخ الأسقف الأكبر بنيامين حياً ثم رموه في البحر. فيما بقي الأسقف متوارياً لمدة سبع سنين ، و لم يظهر إلا بعد استيلاء المسلمين على مصر و رحيل الرومان عنها.

و كتب ميخائيل بطريرك أنطاكية: " إن رب الانتقام استقدم من المناطق الجنوبية أبناء إسماعيل ، لينقذنا بواسطتهم من أيدي الرومانيين ، و إذ تكبدنا بعض الخسائر لأن الكنائس التي انتزعت منا و أعطيت لأنصار مجمع خليقدونية بقيت لهم، إلا أننا قد أصابنا القليل بتحررنا من قسوة الرومان و شرورهم ، و من غضبهم و حفيظتهم علينا. هذا من جهة ، و من جهة أخرى سادت الطمأنينة بيننا " ، و كان جستيان الأول (ت565) قد قتل من القبط في الإسكندرية وحدها مائتي ألف قبطي.

كما تعرض الموحدون النصارى للنفي و القتل في العصور مختلفة من تاريخ النصرانية فاضطهد آريوس و أتباعه و حرق سرفيتوس و …واستمر القتل والتنكيل حتى كاد أن يندثر الموحدون من النصرانية .

و كان للمس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقاطعة الأقباط اقتصاديا ..وعودة الدور الغائب

كتبها khaled harby ، في 15 أبريل 2009 الساعة: 01:54 ص

  خالد حربي

وصلتني في الأيام الماضية عدة رسائل بعنوان

(حملة مقاطعة أقباط مصر اقتصاديا ..ثأرا للمسلمات الأسيرات في سجون الكنيسة )

كانت العبارات غريبة وجديدة وبعد البحث والتنقيب وراء الحملة علمت أنها تدعوا لمقاطعة كل أقباط مصر اقتصاديا حتى يتم إرجاع المسلمات اللاتي تسلمتهن الكنيسة من الحكومة المصرية وتم اعتقالهن في الأديرة

وقناعتي التي تكونت عن هذه الحملة هى أن فكرة المقاطعة سلاح عبقري مناسب جدا لطبيعة المعركة الدائرة بين المسلمين من طرف والكنيسة ولقطاء العلمانية من طرف آخر

فالدولة التي أصبحت ذنبا للكنيسة في كل أمرها، والكنيسة التي شرعت في خطة (أسبنة مصر)،أي تطبيق النموذج الأسباني في حرب الإسلام في الآندلس على أهل مصر المسلمة، وجوقة العلمانيين الذين يركعون تحت عرش البابا ليلتقطوا الفتات المتساقط من ذهبه، هؤلاء الثلاثة اجتمعوا على حرب المسلمين في مصر كل بطريقته، ولم يعد أمام المسلمين سوى هذا السبيل يدافعون به عن حقوقهم التي تغتصب يوما بعد يوم.

في هذه الأزمة الحالكة والضعف المزري جاءت فكرة المقاطعة لتبعث الأمل من جديد في المسلمين.

وهذه الحملة لمقاطعة نصارى مصر تحمل في طياتها عدة حقائق جديدة تولد على الأرض:

أولا: بدء رد الفعل الإسلامي الشعبي الذي تأخر طويلا في الأزمات الماضية مع الكنيسة:

فلقد تأخر هذا الرد حين سلمت «وفاء قسطنطين» إلى الكنيسة، وتأخر حين مولت الكنيسة عدة جرائد وفضائيات تسب الإسلام والمسلمين ليل نهار، وتأخرت حين أعلنت الكنيسة حملة تنصير مسعورة على المسلمين في مصر، وتأخرت حين نهبت الكنيسة أراضي الدولة وحولتها  للأديرة خاصة بها، وتأخرت حين هاجمت الكنيسة الشريعة الإسلامية وطالبت بمحو كل أثارها من الحياة، وتأخرت حين طالبت الكنيسة بحذف الآيات القرآنية التي تتحدث عن اليهود والنصارى من القرآن.

لقد تأخرت ردة الفعل الشعبية تجاه جرائم الكنيسة القبطية كثيرا، لكنها الآن  ولدت  من رحم هذه الحملة المباركة.

ثانيا: استغلال جيد لسلاح الأغلبية الإسلامية العددية  في مصر والتي استهانت بها الكنيسة مرارا: فالكنيسة القبطي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم مسلمة منسية على صلبان الكنيسة؟!

كتبها khaled harby ، في 7 مارس 2009 الساعة: 21:46 م

خالد حربي

طويت الكتاب وأنا أغالب دمعة قهر طفرت من عيني، لقد قرأت مرارا حادثةقتل عالمة الرياضيات المصرية "هيباتيا" في الإسكندرية على يد الكنيسة المصرية قبل بزوغ الإسلام بأكثر من مائة عام، لكني لم أذق طعم الأسى والمرارة التي تغص في حلقي الآن من قبل.

أجول بخاطري هناك بعيد حيث ظلمة القبو الرطب وهي تجول فيه منكسرة يقتلها الخوف والألم وتغص بمرارة الخذلان، يرتجف قلبها خوفا وتقاطر نفسها أنفسا ذاهبة بلا عودة، كلما سمعت وقع قدم قرب محبسها المخيف.

إنها تجلس بانتظار الموت، بل بانتظار النكال والتعذيب قبل الموت، تتكوم هناك في جنبات القبو البارد على نفسها تلتمس راحتها وأمنها في قراءة ما استطاعت حفظه من القرآن قبل اعتقالها في الكنيسة…

إنها هيباتيا أخرى، بل سمية أخرى لم يقتلها أبو جهل، لكنه باعها إلى أبرهة الحبشي ليسومها سوء العذاب ثم يقتلها أبشع قتله ليروي ظمأه الصليبي الأسود…

إنها قصة وفاء قسطنطين التي نعرفها جميعا، والتي سلمت الحكومة المصرية للكنيسة فقتلت داخل أسوارها على أيدي أشقى الناس، ومن يومها أصبح أسر المسلمات المستضعفات وقتلهن في الكنسية القبطية هي سنة الحياة بمصر…

وكل يوم يمر ركب البغاة بأسيرة جديدة تساق إلى القبو المظلم لتصلب في الكنيسة بأيدِ آثمة…

ومنذ أيام قليلة أسلمت الفتاة عبير ناجح إبراهيم من محافظة المنيا، وعندما شك أهلها فيها فرت من البيت، وعلى الفور اتصلت قيادات الكنيسة بقيادات الشرطة المصرية، وما هي إلا ساعات وكانت عبير ترسف في القيد أمام القساوسة، لم تسأل الفتاة عما فعلت ولماذا فعلت!!

ولم يستلمها أهلها ولم ترجع إلى بيتها ولكن جاءت سجانة القبو المظلم التي تسمى نفسها زورا بالراهبة "هدى حشمت"، وقادتها مع زمرة المجرمين إلى مصيرها المحتوم!!

من نافذة سيارة الترحيل تنظر عبير بعين مرتعدة دامعة عساها تجد مسلما تستغيث به
لكنها لم ترى سوى أضرحة، ال
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علامَ يستند المنصِّرون؟ مكاري يونان مرة اخرى

كتبها khaled harby ، في 14 مايو 2008 الساعة: 19:10 م

تعرضت النصرانية لتحريفات شتى، ومن أطرف ما تعرضت له من تحريف هو طبيعة الدعوة ومجالها.

والمنصرون اليوم يستندون على نصين مدسوسين في العهد الجديد، ينْسَبان للمسيح تكليفه لأتباعه بدعوة جميع الأمم وتنصيرهم، وقد بيَّنّا في مقال سابق «التنصير واجب ديني.. هدم مزاعم القس مكاري يونان»

حقيقة النص الأول في نهاية إنجيل مرقس، وبيَّنَّا أنه محرَّف بشهادة علماء المسيحية أنفسهم.

النص الثاني الذي يستند إليه المنصِّرون في خططهم الخبيثة هو نهاية إنجيل متى؛ حيث تنسب للمسيح قوله: «19 فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمِّدوهم باسم الأب والابن والروح القدس» (متى 19:28).

وحقيقة هذا النص لا تختلف عن سابقه في نهاية إنجيل مرقس، فهو محرَّف أيضًا.

ولا نسوق هنا كلام علماء الإسلام الذين لا يؤمنون بالكتاب المقدس أساسًا،

لكننا نسرد الدليل والبرهان من كلام علماء المسيحية أنفسهم، ومن مراجعهم المعتمدة:

تفسير العهد الجديد لـ تيندال : (الجزء الأول، ص275):

إن من المؤكد أن الكلمات «باسم الأب والابن والروح القدس» ليست النص الحرفي لما قال عيسى، ولكن….إضافة دينية لاحقة.

قاموس الكتاب المقدس لـ هاستينج (طبعة 1963، ص1015):

(…..هذا القول المتأخر فيما بعد القيامة غير موجود في أي من الأناجيل الأخرى، أو في أي مكان آخر في العهد الجديد، هذا وقد رآه بعض العلماء كنص دخيل إلى متى. وقد وضح أيضًا أن فكرة الحواريين مستمرين في تعليمهم، حتى إن الإشارة المتأخرة للتعميد بصيغتها التثليثية لربما كانت إقحامًا لاحقًا في الكلام).

كتاب جيروزاليم المقدس، عمل كاثوليكي علمي، قرر أن:

من المحتمل أن هذه الصيغة (الثالوثية بمتى19:28) بكمال تعبيرها واستغراقه هي انعكاس للاستخدام الطقسي (فعل بشري)، الذي تقرر لاحقًا في الجماعة (الكاثوليكية الأولى). سيبقى مذكورًا أن الأعمال (أعمال الرسل) تتكلم عن التعميد «باسم يسوع»….

الموسوعة الدولية للكتاب المقدس المجلد الرابع صفحة 2637 وتحت عنوان العماد Baptism قالت:

ما جاء في (متى 28 :19) كان تقنينًا لموقف كنسي متأخر، فشموليته-جميع الأمم- تتضاد مع الحقائق التاريخية المسيحية، بل والصيغة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة لمقاطعة الاقباط :: ثأرا لاخواتنا الاسيرات في سجون الاديرة ..متجدد …للتفاعل

كتبها khaled harby ، في 2 مارس 2009 الساعة: 11:11 ص

ثأرا لدماء الشهيدة وفاء قسطنطين
والشهيدة رباب عبد الحميد

نصرة لأخواتنا الاسيرات في سجون الكنيسة
ماريان
تريزا
كريستين
عبير

ندشن بحول الله وقوته حملة مقاطعة إقتصادية لأقباط مصر
ونطالب الاخوة الافاضل الغيورين على الاسلام اهله بالاتي
-تجهيز مطويات حول المقاطعة
- عمل بنرات وتوقيعات حول المقاطعة
-تقديم مقترحات حول تفعيل المقاطعة
- نشر الخبر والدعوات اليه عبر المواقع المختلفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محنة عبير.. ومصير وفاء قسطنطين

كتبها khaled harby ، في 1 مارس 2009 الساعة: 02:38 ص

محنة عبير.. ومصير وفاء قسطنطين

محمود سلطان (المصريون) : بتاريخ 28 - 2 - 2009
قالت المصري اليوم، أمس 28 فبراير 2009، أن فتاة "ملوي" التي رغبت في إشهار إسلامها، والزواج من مسلم، قد سلمها "الأمن" إلى أسرتها.
وقبلها بيوم.. مساء يوم 27 فبراير، قالت مواقع أقباط المهجر، إن الفتاة سلمتها الأجهزة الأمنية إلى "الكنيسة"!
وصباح أمس نشر، إعلان المتحدث الرسمي باسم مطرانية ملوي القمص "بولا أنور"، والذي فجر المفاجأة، حين أعلن أن الفتاة لم تُسلم لأسرتها وإنما استلمتها الراهبة "هدى حشمت"، تمهيدا لإيداعها أحد الأديرة بالقاهرة!
يعني.. مأساة إنسانية جديدة.. ففي حين لم يُكشف بعد عن مصير زوجة أحد القساوسة ـ السيدة وفاء قسطنطين ـ والتي قيل إنها قُتلت داخل أحد الأديرة، تحت التعذيب والإيذاء البدني والنفسي، بسبب تحولها عن المسيحية، فإن ضحية جديدة تضاف إلى سجل الضحايا الذين غُيبوا داخل أسوار الكنائس القلاعية، فيما لا يجرؤ أحد على أن يسأل عن مصيرهم بما فيهم سلطات التحقيق الرسمية!
وفاء قسطنطين كانت سيدة راشدة عاقلة، ولم تكن قاصرا، كما يدعي غلاة الأقباط، في كل حادث مشابه، تخلت عنها الدولة المسئولة عنها، وسلمتها إلى رجال دين متطرفين ليفعلوا بها الأفاعيل، ثم تختفي هنااااك داخل فيافي وصحاري مصر الموحشة! ولم يتبق منها إلا الإسم وذكرى مؤلمة وجراح والتشهير بعرض زوجها المسكين.. رجل دين أرثوذكسي مريض وقعيد، من قبل زملائه من الكهنة والقساوسة، وعلى الهواء مباشرة في الفضائيات العربية.
ابنة ملوي "عبير" الصبية التي لم تتجاوز الـ 17 ربيعا، سُلمت يوم أمس لتلقى ذات مصير وفاء قسطنطين، فيما توارى الجميع، بما فيهم "رسل الليبرالية" و"حرية الرأي والاعتقاد" والعلمانيون الذين فلقوا أدمغتنا بـ"الدولة المدنية" الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرق في الاسلام … شبهة ام إعجاز

كتبها khaled harby ، في 25 فبراير 2009 الساعة: 08:30 ص

الرق في الاسلام … شبهة ام إعجاز

بقلم / خالد حربي


يدعى الحاقدون على الإسلام أنه غير صالح على امتداد الزمان والمكان وذلك لأنه احل الرق واقره وهذا لا يناسب سوى العقلية المنغلقة في العصور القديمة, ثم إن الرق قد بطل العمل به وانقطع فكيف لم يذكر الوحي هذا مع افتراض علمه ببطلان الرق مستقبلاً؟
وللإجابة عن هذه الفرية نقول بحول الله وقوته
أولا نقول أن الرق ليس مشكلة إسلامية فيلقى بالائمة فيها على الإسلام
إنما هو مشكلة إنسانية ناتجة عن الصراع والتدافع الإنساني
فلا يوجد نص في القران أو السنة يأمر بالرق أو يحث عليه بل نجد النقيض من هذا كما سنرى
فالرق معروف ومعمول به في كل الديانات والمذاهب السابقة للإسلام
فقد كان الرق عند قدماء المصريين آلة للعمل كحرث الأرض وعمارتها بالزرع وإقامة الدور وحمل الأثقال، ويعدون الرقيق بمنزلة الدواب.
والقران وكتب اليهود والتاريخ القديم لا تزال تذكرنا بما سامه فرعون لليهود
وهم أرقاء لديه
وعند اليهود: لا يحرم سوى استرقاق اليهود لبعضهم فقط , بينما نرى الكتب المقدس يبيح ليهود استرقاق جميع الأمم "44 و أما عبيدك و إماؤك الذين يكونون لك فمن الشعوب الذين حولكم منهم تقتنون عبيدا و إماء* 45 و أيضا من أبناء المستوطنين النازلين عندكم منهم تقتنون و من عشائرهم الذين عندكم الذين يلدونهم في أرضكم فيكونون ملكا لكم* 46 و تستملكونهم لأبنائكم من بعدكم ميراث ملك تستعبدونهم إلى الدهر و أما إخوتكم بنو إسرائيل فلا يتسلط إنسان على أخيه بعنف* 47" سفر اللاويين 25\44
بل إن الفكر السياسي اليهودي قائم على قضية الرق وهي دعوة نوح على ابنه حام أن يكون ابنه عبدا لأعمامه سام ويافث كما في سفر التكوين 9 / 25- 26 –" ملعون كنعان عبد العبيد يكون لإخوته ، وقال : مبارك الرب إله سام ، وليكن كنعان عبداً لهم . وفي الإصحاح نفسه / 27 / : (( ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام ، وليكن كنعان عبداً لهم )) .

وفي المسيحية لا نرى الأمر يختلف فبولس مؤسس المسيحية ينصح العبيد بحسن السمع والطاعة لأسيادهم ويؤكد فيقول :أيها العبيد ، أطيعوا سادتكم حسب الجسد ، بخوف ورعدة ، في بساطة قلوبكم كما للمسيح ، لا بخدمة العين كمن يرضي الناس ، بل كعبيد للمسيح ، عاملين بمشيئة الله من القلب ، خادمين بنية صالحة كما للرب ، ليس للناس) رسالة افسس 6\5
وكما يقول الدكتور (( جورج بوست )) في قاموس الكتاب)) إن المسيحية لم تعترض على العبودية من وجهها السياسي ولا من وجهها الاقتصادي ، ولم تحرض المؤمنين على منابذة جيلهم في آدابهم من جهة العبودية ، حتى ولا المباحثة فيها ، ولم تقل شيئاً ضد حقوق أصحاب العبيد ، ولا حركت العبيد إلى طلب الاستقلال ، ولا بحثت عن مضار العبودية ، ولا عن فساوتها ولم تأمر بإطلاق العبيد حالاً ، وبالإجماع لم تغير النسبة الشرعية بين المولى والعبد بشيء ، بل بعكس ذلك فقد أثبتت حقوق كل من الفريقين و واجباته ))
ولو تحدثنا عن الرق عند اليونان والرومان والفرس والعرب لطال المقام, وحسبنا أن لا احد يكابر في شيوع الرق في هذه الأمم وسوء معاملته بينهم .

أما موقف الإسلام من الرق فينبع من تصوره لهذه المشكلة
فالإسلام ينظر إلى الرق باعتباره نتيجة حتمية للصراع بين البشر وهذه النتيجة رسخت في الأذهان والمعتقدات على مر ألاف السنين ولهذا تعامل معها الإسلام بخطة لا تتجاهل الواقع ولا تقفز عليه .. وأيضا لا تعترف به على النحو الذي فعلته المسيحية
وعلى ثلاثة مراحل استطاع الإسلام أن يقيم نظامه الخاص بالرق وهو أعلى نظام يمكن تحقيقه في واقع البشرية كما سنرى

المرحلة الأولى – تحسن حال الرقيق ورفعهم للمستوى الإنساني

الثانية -تضيق مصادره وحصرها فيما يخرج بالرقيق عن الصفة الإنسانية

وبعد هذه تأتي الخطوة الرئيسية وهي تحرير الرقيق

ففي الجانب الأول: تحسين معاملة الرقيق
نظر الإسلام إلى الرقيق لا على أساس دينه أو لونه أو عرقه وإنما على أساس بشريته المحضة
وكل التوجهات والاوامر الإلهية في هذا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلسلة لماذا أنا مسلم الإصدار الثاني

كتبها khaled harby ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 23:52 م

سلسلة لماذا أنا مسلم
الإصدار الثاني
الثبات
لماذا أنا مسلم؟؟
سؤال هام
لانه يعني وجودك الحقيقي في الحياة
سؤال هام لانه يعني مصيرك الحتمى في الاخرة
لكن هذا السؤال يزداد أهمية عندما يلقى بخبث من لسان منصر مسيحيى أمام الملأ
عندها يصبح الإجابة على هذا السؤال هي عنوان وجودنا في هذا الكون
عندها تحمل الإجابة كل رسالة وكلمة وحركة وخطوة خطأها النبي الكريم لاجل البشرية
وكل مشقة وألم وكل لحظة وكل كلمة وكل حرف وكل قطرة دم بذلت لأجل هذا الدين
ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محرقة غزة والتطبيع النفسي مع المحن والأزمات

كتبها khaled harby ، في 5 يناير 2009 الساعة: 16:33 م

خالد حربي

المحن دائمًا تكشف عن جوهر الأشياء، لا يماري في هذا أحد.
والمحنة أو المحرقة التي تمر بالمسلمين في غزة الآن فاعلة إلى حد كبير في تعرية الواقع الإسلامي، وفي الكشف عنه إلى الحد الذي دفع البعض للتساؤل عن الحكمة من تسمية إحتلال فلسطين بالنكبة، والأمة تتوالى عليها النكبات يوما بعد يوم.

وتتابع المحن على أمتنا حتى أصبحت إحدى لوازمها، فلا يكاد يمر يوم دون أزمة خانقة أو محنة عظيمة أو بلاء ثقيل.

وأصبح مألوفا لدى كل محنة ومجزرة أن يتكلم البعض ويرثي لما حدث ثم يمضي آمنا مطمئنا ليعيش حياته الروتينية كأن شيئا لم يحدث.

هذا التجاهل سببه الأساس هو الخوف من الفضيحة أمام الذات، والخوف من حساب النفس للنفس، والخوف من النظر في صفحات سوداء تجلب العار على أهلها.

الكثير يخشى من مواجهة ذاته بالسؤال الشائك: ماذا قدمت لإخواني في هذه المحنة العظيمة؟

ولهذا فان أخطر ملامح محرقة غزة الآن هو التطبيع النفسي مع الأزمات والمحن، والتي لم تسلم منه الأمة بأسرها، فهي الآن تعيش حالة من التكيف النفسي مع الأزمات، ورد فعلها الأم تجاه الأزمات بات معدومًا إلا فيما ندر. وهذا القليل أصبح في أغلبه باهتًا لا فائدة منه، إنما هو للتنفيس وتخدير الضمير فقط.

لم تفارق المحرقة فلسطين يومًا، ففي كل يوم نكبة ومجزرة.

لكن الجديد الذي رأيناه في محرقة غزة اليوم هو الصمت العربي والإسلامي الذي لم تفلح بعض الأصوات الضعيفة هنا وهناك في أن تخفف من وطأته. بل إن الأمر تعدى الصمت إلى اللامبالاة، وانعدام الاكتراث بالمرة.

وتعداه في بعض الأحيان إلى ما يمكن تسميته بالدياثة الشعورية، حين راح البعض يتحدث عن أخطاء حماس أو السيادة المصرية على حدودها أو القوانين الدولية، وهي محاولة فاشلة للهروب من المسئولة عما يحدث.

وحتى لا نوغل في ظلمة الحدث، نحاول أن نقف مع المشكلة بإيجابية، فنقول: إن الأمة الآن لا تملك من ثرواتها إلا الإنسان.

تلك البقايا التي نهش الطغاة إنسانيتها وشرفها ثم ألقت كيانًا محطمًا وتائهًا وتعيسًا.

وإذا كان وجود الإنسان مرهون بالتحدي الذي يواجهه كما يقول أرلوند توينبي، فإن التحدي الذي يواجهه ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصر اللات يرقص على أشلاء غزة!!

كتبها khaled harby ، في 1 يناير 2009 الساعة: 13:26 م

خالد حربي

الألثغ الدجال المتربص بأهل السنة دومًا، يفعل به حب الظهور فعله.

فهو لا يفوِّت موقفا إلا حاول استغلاله وراح يضرب على قيثارة المجد الذي حققه حزب اللات في حرب تموز معلنا أنه ناصر المستضعفين وسيد الرجال وإمام المقاومين، ثم ينهي خطاباته السخيفة بتهديدات يعلم العدو قبل الصديق أنها جوفاء. فمعركة تموز، التي لم نرَ فيها مقاومًا واحدًا من حزب اللات ولم نشاهد في القتلى والشهداء سوى النساء والأطفال، صارت ناقوس عار يدقه الشيعة فوق رؤوس المسلمين ليل نهار.

 

وجراح المسلمين في غزة أعمق من أن يقفز عليها هذا الدعي. كنت أقارن بين ما كتبه روبرت فيسك مثلا وبين ما قاله نصر، فروبرت فيسك خرج يلعن قومه ويذكرهم بمعاييرهم المزدوجة ويسرد لهم قائمة جرائمهم التاريخية ويستصرخ الأحرار لنصرة أهل غزة، أما نصر اللات فقد خرج مذكرًا العالم بأمجاده في حرب تموز الكرتونية والتي أدبت فيها كتائبه جيش اليهود، لكن هذه الفخر –إن صح- جرفته دماء المسلمين الجارية في شوارع غزة الجريحة.

 

أتساءل: أين قواتك التي تحدِّثُ بها نفسك ومن حولك صباح مساء، أليست هذه هي فلسطين التي طالما تغنيت بأنها هدفك الأكبر وغايتك الأخيرة؟!

 

ألا تستحق دماء المئات في غزة منك ما فعلته من أجل الأسرى الستة المنتمين إلى حزبك؟!

 

حقيقة تثبتها الأيام والأحداث: لن تنال فلسطين من حزب اللات سوى الكلمات الجوفاء والمتاجرة بالجراح والدماء لصالح مذهبيته المقيتة.

 

وحين يزحف الألثغ الدجال على معاطف القتلى ويعتلى الجثث المكدسة ليطالب المجاهدين هناك بأن يطيلوا أمد المعركة إلى أطول فترة زمنية ممكنة مثلما فعل هو في جنوب لبنان!!

 

ما هذا إلا خداع وتغرير بالمستضعفين ودغدغة فارغة لمشاعر ملايين المسلمين الغافلين، فمعلوم أن الأوضاع في غزة تختلف اختلافا جذريا عنها في لبنان.

 

وشتان بين حزب اللات الذي تمده دولتان على الأقل بالعون والدعم –إيران وسوريا – ويتمتع بحدود مفتوحة وطبيعة جغرافية مناسبة لحرب عصابات في دولة ثالثة وهي لبنان وبين حماس التي لا ظهير لها ولا نصير، والمح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



حملة مقاطعة
التالي